طفل صغير بكربلاء يتعرض لحالة حرق نسبتها 25 ٪ والتدخل الطبي ينقذ حياته

 

إستعاد الطفل مهدي علي أحمد ، البالغ من العمر أحد عشر شهراً عافيتهِ بعد تعرضهِ لحادثة حرق شديدة من الدرجة الثانية والثالثة في منطقة الصدر والأطراف العليا والسفلى والوجه . وبحسب أخصائي طب وجراحة التجميل ، الدكتور مسلم المسعودي ، الذي كان يشرف على حالته طوال فترة تلقيه العلاج في قسم الحروق في مدينة الإمام الحسين (ع) الطبية ، إن ” الطفل ، دخل الردهة يوم الأربعاء الموافق للحادي والثلاثين من الشهر الماضي ، وكان يعاني من حروق شديدة بلغت نسبتها 25% (وهذه النسبة تكون خطرة جدا بالنسبة للأطفال دون السنة الأولى من العمر ) ، إلى جانب” معاناته من تسارع شديد في عضلة القلب ، التي وصلت الى 180 في الدقيقة الواحدة ، علاوة على تعرضه لإختلاجات ونوبات تشنجية بسبب حرارته المرتفعة “. وأضاف المسعودي ، إن ” الطفل، إستعاد وعيه وتماثل للشفاء بصورة تدريجية ، بعد أخذ الفحوصات المختبرية بشكل دوري ، ومتابعة حالته الصحية ونسبة الدم ( كانت نسبتهِ منخفضة لحظة دخوله الردهة) ، مع أخذ مسحة لمنطقة الحرق لكي يتم تحديد المضاد الحيوي المناسب ، رافقه العناية الإلهية ، والجهود الحثيثة على مدار الساعة من قبل الملاك الطبي والتمريضي في الردهة