السيد الحوثي للوكالة العربية للإعلام: العدوان على شعوب أمتنا مصدره واحد وأياديه هي نفسها, وهدفه واحد وهو إذلال الشعوب وقهرهم بغرض تطويعهم للقبول بالكيان الصهيوني ونسيان القضية الأم فلسطين

5 سنوات من العدوان والحصار مـِْن قبل تحالف العدوان السعودي عصفت باليمن عشرات المجازر التي يندى لـٍهآ جبين الانسانية والعالم ينظر في صمت مخزي،، عشرات الأوبئة والأمراض وحصدت أرواح الآلاف .. ألم يأن للعالم رفع صوته بوجه دول التحالف المجرم ليرفع حصاره ويوقف عدوانه؟! ألم يأن للأمم المتحدة أن تخجل؟؟
كان للوكالة العربية للدراسات والإعلام حوار مع المنسق العام للللحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي الأستاذ عبد الرحمن الحوثي

إعداد وتقديم :سوسن الشيباني – فادية محمد عبدالله

بداية إن هذا العدوان على شعوب أمتنا مصدره واحد وأياديه هي نفسها, وهدفه واحد وهو إذلال الشعوب وقهرهم بغرض تطويعهم للقبول بالكيان الصهيوني ونسيان القضية الأم ( فلسطين الحبيبه) , وبغرض تدجين الجميع لإستغلال أراضيهم ونهب ثرواتهم… وكل الاهداف التي يعلمها الجميع…
اليمن يواجه العالم المستكبر وكل أذيالهم وعملائهم على وجه المعمورة, ولعل سقوط الأقنعة وتوالي الأحداث التي عرت العالم دولآ ومنظمات وحكومات وشعوبآ يثبت أن مظلومية العالم – كل العالم – قد إجتمعت وتجلت في مظلومية الشعب اليمني, لذلك فاليمن يواجه الكل نيابة عن الجميع, وإنتصاره المحتوم والمؤكد والقريب – بإذن الله- هو إنتصار لكل المظلومين, وإسقاطآ لكل المستكبرين, وقطعآ لدابر كل العملاء والمنافقين….

1_ ما المطلوب الًيَوُمًِ من المنظمات الدولية لانقأذ الشعب اليمني مـِْن هذه الابادة الجماعية؟؟

– المنظمات الدولية بنوعيها:
أ- الرسمية العالمية الحاكمة للعالم كالأمم المتحده, وحقوق الإنسان وووو… المطلوب منها هو أن تستعيد ثقة شعوب العالم فيها بعد أن تعرت من خلال مواقفها في صف الجلاد ضد المظلومين…. نحن لا نأمل فيها خيرآ… وتجريب المجرب خطأ فادح… والقضية السورية خير دليل لهذا منذ اكثر من 8 سنوات, وكذلك العراق منذ عام 90م والكثير من الأمثلة…
ولن تستطيع هذه المنظمات إستعادة الثقة والحفاظ على بقائها إلا بتطبيق القوانين الدولية خاصة الحقوقية منها, وعدم الرضوخ للريال السعودي او الدولار الأمريكي…لتستطيع إنصاف المظلوم في كل العالم..واعتقد أن هذا لن يتم فما هي إلا عصبة أممية متحدة لتحقيق المصالح الإستعمارية خلال فترة إنتهاء الأساليب العسكرية إبًان الحرب العالمية الثانية..
ب- فيما يخص المنظمات الدولية التابعة للمجتمعات المدنية فالمطلوب منها:
1- من لا تريد أن تنصف وتنصر الشعب اليمني ،أضعف الإيمان هو أن تمنع أذاها عن هذا الشعب المظلوم.
2- من كانت لها ولاءآت وأجندات متصلة بالمستكبرين مطلوب منها ان تحذر من غضبة الشعب اليمني, فنهايتها هي الزوال.
3- المنظمات الدولية المنصفة والإنسانية والحره المطلوب منها هو العمل على تعرية العدوان امام شعوب العالم, وتوضيح مظلومية اليمنيين, وكشف الزيف الدولي والأممي, وهذا هو أهم ما نريده منها فقناعتنا ومبدأنا هو أن النصر هو من عند الله وبسواعد أبناء اليمن..
*ونؤمن أيضآ أن الحكمة الإلهية تقتضي منا إشهار هذه المظلومية وتعرية المجرمين*
أما تقديم يد العون من دعم في اي مجال فالاساليب كثيرة ومتعددة واليمن تم تدميره في كل المجالات. ومن لديه نية الدعم فهو قادر بأي أسلوب وطريقة- وما أكثرها!!-.
2-احتجاز دول تحالف العدوان لسفن الوقود وعرقلتها للسفن المحملة بالغذاء والدواء يعد جريمة حرب ضد الإنسانية متعمدة تمارسها برأيكم ما الحل لوقف هذه الجريمة البشعة ؟وهل تعولون الجامعة العربية في انقاذ الشعب اليمني واصدرا قرارات تلزم السعودية بوقف العدوان؟؟

– كل ما يقوم به العدوان يُعد جريمة حرب فقد إرتكب المجازر بحق الأطفال والنساء وهم نائمون في بيوتهم…وأستهدف المناسبات الإجتماعية كالأعراس ومجالس العزاء, ودمر المستشفيات فوق رؤوس المرضى, وقطع الطرق, ونشر الأوبئة بإستخدام الأسلحة المحرمة دوليآ, ونشر المجاعة لدى اكثر من 2.5 مليون طفل… ولدى اكثر من 15 مليون نسمة..
إحتل الأرض, وهتك العرض, ونهب الثروات, وحاصر عشرات الآلاف من المرضى بإغلاق المطارات , وقتل عشرات الآلاف من المصابين بالأمراض المزمنة بمنع الأدوية كمرضى الفشل الكلوي ووووو….مئات الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية…
وأكبر جريمة حرب هو العدوان في حد ذاته الذي لا يستند إلى شرعية قانونية أو إنسانية.
وما كان إحتجاز السفن إلا جريمة حرب إضافية, وهو إجراء يعتبر واحد من أساليب العدوان والحرب يهدف إلى الضغط على الشعب اليمني لتحقيق ما عجزوا ان تحقيقه في ميدان المواجهة العسكرية..
ومن يتابع الوضع اليمني يعلم أنه لا حل لوقف هذه الجريمة إلا بسواعد الرجال وبالقوة الصاروخية والطيران المسير لأن العدو الذي إرتكب الجرائم السابقة لن يتورع أو يخجل من هذه الجريمة بحق الشعب اليمني فعدونا كما يُقال عند المصريين:” يخاف وما يختشيش “” .هو يخاف ولا يخجل..إذا فالقوة هي من سترعبه, وخوفه على مصالحه وعلى نفسه ستجعله يتخلى عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم.
اما بالنسبة لجامعة الدول العربية فموقفها من كل القضايا العربية يثبت بما لا يدع مجالآ للشك أنها أيقونه مصغرة عن الأمم المتحده يتخذها المستكبرين كمبرر امام شعوبهم, وكأداة لشرعنة مؤامراتهم وتعطيل أي مشروع قومي…..تخدم مصالح الظلمه, وتعطل خطوات المظلومين خلال المواجهة.

3-: لعب الاعلام دور مهم .في العديد مــِْن القضايا وادى واجبه ، وكان له اثر كبير على الرأي العام العربي والعالمي . و ماالمطلوب منه للمساهمة فك الحصار عن الشعب اليمني و عن مطار صنعاء الدولي.؟؟
4: ما هو مردود الصمود اليمني بوجه العدوان وتاثيراته على بقية قضايا الامة ؟

– بالنسبة للإعلام فدوره أساسي وهام وكبير…ولن أخفي عليك قناعتي الخاصة بأن كل شيئ يحدث على هذه الأرض له حكمة إلهية…. والحكمة الإلهية من تأخير النصر الحاسم- رغم الإنتصارات اليومية- هي نفسها الحكمة التي أرادها سبحانه وتعالى من غزوة الخندق التي لم.تحدث فيها مواجهة مباشرة كبقية الغزوات… فأراد بها سبحانه وتعالى نشر نور الاسلام على نطاق عالمي فهيأ لذلك بأن أيد إولياءه فأستنهض هممهم… واذاع صيتهم في العالم, وأرعب بهم المستكبرين بعد نصرهم على تحالف مهيب ءآنذاك… وأجرى عملية الفرز, وتطهير الخونة, وقوًى دعائم الدولة الإسلامية فكان من أهم آثار ذلك الإنتصار هو إذعان أعداء الله فدخل المسلمون مكه دون حرب… ونشروا الدعوة وهزًوا أعتى ممالك ذلك الزمان.
لذلك أنا أؤمن ان الدور الإعلامي هو الأداة التي ستحقق الحكمة الإلهية من الحرب على اليمنيين, وسيهيئ الاعلام لنور الله في قلوب شعوب العالم عندما يفهمون مدى الظلم الواقع على هذه الفئة في أطراف جزيرة العرب, ويعرفون مدى ظلم وجور المعتدين على هذا الشعب, ناهيك عن الآثار المهولة التي حدث في العالم بسبب مظلومية اليمن بأن سقطت الإقنعة عالميآ, وأنهار اكبر مشوًه للإسلام وهو الوهابية الداعشية المنفرة, وفُرز العملاء والمنافقون على مستوى العالم,,, واشيا كثيرة تثبت أن الإرادة الإلهية ستشمل أماكن وبقاع واسعة على الأرض ولن يكون الشأن يمنيآ بحتآ بمعزل عن دعوة النور المحمدي في آخر الزمان…
إذآ على الإعلام أن يعمل على هذه الأسس وبهذه الأهداف.
اما ما يخص فتح مطار صنعاء فنحن كمنسق عام للحملة و بمعية المستشار المجاهد الفذ/ الكاتب والباحث السياسي/ حميد عبدالقادر عنتر- المشرف العام للحملة- قد أسسنا لحملة دولية لفك حصار مطار صنعاء..أبطالها مثففون واكاديميون وكتاب وزعماء وإعلاميون ووو…. ورجال احرار ونساء حرائر من داخل اليمن والدول العربية ( وايران العربية أكثر من بعض العرب) خاصة محور المقاومة ومن جميع دول العالم من الأحرار والشرفاء….نعمل جميعآ لتحقيق هدف فتح المطار بإعتباره جبهة في حد ذاته… وللاعلام إتصاله بهذه الحملة ومن يرغب في المشاركة بهذا المسار الجهادي من الإعلاميين وغيرهم ماعليه إلا المساهمة في تنفيذ خطط وبرامج هذه الحملة الدولية كونها أصبحت الصوت الأقوى بفضل الله ولكونها حملة جهادية مجتمعية ذاتيه, ولكونها جامعة للكل وخاصة الأعزاء من ابناء الجالية اليمنية بكل إنتماءآتهم وقناعاتهم وفي كل بلاد المهجر في العالم…يجمعنا كلنا الوطن والمظلومية الإنسانية والأخوة البشرية.

– كما اوضحت لحضرتك سابقآ أنه لولا الصمود اليمني لما عرفت شعوب الأرض الوجه المخيف والمقيت لأمريكا وبني سعود وعيال زايد وغيرهم من المستكبرين الذين غرروا على شعوبهم وعلى شعوب الأرض, كما ان الصمود اليماني هو صمود على الحق والشرع و هو من سيستوجب تأييد الله سبحانه وتعالى بحسب وعده سبحانه… والنصر اليماني هو نصر للأمة جمعا لأننا نواجه من ظلم الأمه في كل البلاد…فهم انفسهم….وعملائهم أنفسهم… نفس العدو ونفس العملاء في كل الإعتداءآت على الأمة من فلسطين إلى نهاية الحلقة…
المسألة مسألة وقت للفرز ولتوثيق الدولة, ولكشف الاقنعة, ولإبلاغ الأمم في العالم وسيأتي حتمآ نصر الله سبحانه وتعالى الحاسم.

3-بعد الاتفاق الاماراتى الصهيونى وتدافع حكام الخليج لأحضان اسرائيل الأسبوع القادم
كيف تنظرون ألى هذه الهروله الانهزاميه للحكام والبعد عن الشعوب والتحكم بأرادتهم

– هي قاعدة وقيسي عليها مسألة الهرولة تجاه إسرائيل
“” من شارك في العدوان على اليمن سيهرول يومآ نحو إسرائيل, وسيكون مقدار هذه الهرولة بقدر ما هرول نحو اليمن ليعتدي عليه….وسيكون التطبيع مع اليهود على مستوى الأنظمة والدول والشعوب وسيكون هناك هروله وتطبيع على مستوى الأفراد….كل من رضي بقتل الشعب اليمني سيرضى بالتطبيع.. وهي علاقة طردية بين الهرولة للتطبيع وبين الهرولة لقتل الشعب اليمني ”

الوكالة العربية للدراسات والاعلام