قداسة البابا لا تقدم تنازلاتك للسلام في العراق

0

قداسة البابا لا تقدم تنازلاتك للسلام في العراق

✍️ بقلم الكاتب والصحفي العراقي – رسول عبيــد – 

لا انتقاصاً من شخصية البابا فرنسيس الإنسانية المسالمة لكن  ليس هي المرة الأولى  يقبل البابا اقدام من لهم سلطة على البشرية ويتحكمون بالأمن والاستقرار وحياة الناس و لعلها أكثر من مرة فقد انحنى و قبل اقدام رئيس جنوب السودان ومرافقيه ،في الوقت الذي نجد فيه أن الغالبية من المسلمين والعرب تستعيب هذا الشيئ بل تجعله ذلة وإهانة ، وفعله لانه يعرف قيمة الإنسان ويخشى من أن تراق قطرة دم في أي بقعة من بقاع الأرض ، والا مالذي يجبره على هذا وهو زعيم الطائفة المسيحية الكبرى في العالم

نعم انها مبادرة لحقن الدماء وليس طقوس يؤديها المسيح ربما يعتقد البعض ، و حتى وإن انتقد البعض ماقام به فأنه لا ينقص من شخصيته شيئ وأثبت أنه يفعل المستحيل من أجل إحلال السلام في العالم

ولا ندري خلال هذه الزيارة للعراق التي عدها الكثير انها  تاريخية ، واصر عليها البابا بالرغم من الظرف الحرج الذي يشهده العالم بأسره بسبب كورونا ، وتبقى التساؤلات بين الناس هل حقاً جاء البابا ليزور مهد النبي إبراهيم الخليل (عليه السلام )

فأين كان من قبل ولما لم يزور العراق قبل هذا الموعد فإن جاء من أجل السلام فالعراق بلد كتبت على أهله الذلة والمسكنة وحكم الظلمة فماذا ترجى من حفنة ممن يسمون أنفسهم حكومة عراقية يدعون شعبهم على مدى سبعة عشر عاماً وثرواته كفيله بأن يعيش بأفضل حال ينازع الفقر

وعلى حين غفلة من زيارة قداسة البابا تبدأ في حملات الإعمار المؤقت ولا ندري خجلاً ام خوفاً ،  سيدي البابا  تنازلاتك التي تقدمها من أجل السلام لا تجدي نفعاً في هذا البلد فلو قبلت ألف قدم لما أسمعت أصم ولا انطلقت ابكم فالمسيح في العراق هم ابناء هذا البلد الذي تحمل  شعبه على مر السنين مختلف أنواع الظلم اقضي ايامك الثلاث ضيفاً عزيزاً مكرماً ونحن نعود إلى مستنقع الإهمال الذي تعودنا عليه كما تعودنا على بطش الظلمة على مر العصور فجلودنا تدبغت وعقولنا غسلت ولا نغير أي شيئ من الواقع .. سلاماً سيدي البابا

الوكالةالعربية للإعلام

أميل الكاتب / rasoolobeid@gmail.com

Leave A Reply

Your email address will not be published.