*اليمن..الانتصارات الدبلوماسية… إضافات وتأكيدات للوقائع الحقيقية* 

0

عبدالجبار الغراب/كاتب يمني

العديد من المسارات التى كان لها وقائعها المفروضة في التعامل, ومنها كان من اللازم التماشي وفق هذه المسارات التى كان لتحديدها معالمها الطارئة, وأوضاعها المفتعلة ومخططاتها المحسوبه, ليتم استحداثها عمليا على أرض الواقع اليمني, التى كان لتحالف العدوان إيضاحاته في شن حرب تدميريه على اليمن.

ومن هنا كان لابد التماشي مع هذه الأحداث المرتبة على اليمن, ليكون لله مشئته وحكمته في تسخير لليمن رجال أبرار, وقائد رباني تمثلت في شخص السيد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي للبروز والظهور في مقارعه تحالف العدوان, متخذا العديد من المسارات الموزعه والمرتبة حسب الأولويات لتشكيل كامل المعالم الإيضاحيه والتنويريه والارشاديه والتوعويه بالتفصيل, وفي مختلف المجالات التى كان لها ادوارها الباعثه للمعرفة بالله وبهداه , والولاء والطاعة وخلق روح الجهاد والدفاع عن البلاد ضد العدوان.

أساسيات داخلية كانت بمثابة تأكيدات واضافات اجاد استخدامها الساسة في الحكم والبناء ومسايره الأوضاع, وبالتدريج , ومع استمرار العدوان توضحت المعالم, واستقر الداخل وانكشف المرتزق, وانتظمت الحياة رغم الحصار وسوء الأوضاع, وتماشت الأعمال وتحركت المرافق ,وظهرت للجميع ان هنالك قياده سياسية و حكومه داخليه, لها قرارها وعندها الخيار, واستطاعت الوقوف والصمود امام كل الضغوط المفروضة عليها.

الانتصارات العسكرية والتحركات السياسية سوءا بالداخل او بالخارج وتختلف هذه التحركات على حسب المهمات والأغراض التى تسعى الدولة الى تحقيقها, ومن هنا كان للتمثيل الدبلوماسي اليمني لوفد صنعاء أسلوبه الكبير في الإجاده والدهاء لمقارعه الاعداء, فامتلكت الدبلوماسية اليمنية مختلف النجاحات التى كان لها مفعولها في الظهور والانتصار وتعزيزا وتعريفا بإحقية الدفاع العسكري عن البلاد وتوضيحا ان من يمثل الشعب اليمني هم بالداخل ورجال الرجال المدافعين عن الأرض والعرض والشرف والتى كان لها دورها بتشكيل إضافة وتأكيد ان للوقائع الحادثة في المواجهة مع العدوان في كل الجبهات رافقت التعزيز وهيئت القوه للوفد التفاوضي للحوار امام قوى العدوان وأدواته المرتزقة المختلفين والمنقسمين مع بعضهم.

الظروف واختلافها لها عواملها في تحقيق الدبلوماسي,
فكانت لقيادة البلاد حكمتها في التعامل والدفاع والمواجهة وفق الإمكانيات المتاحة, فالجيش واللجان الشعبية حقق أسطورة الانتصارالذي فاجأ العالم, واستطاع بإرادة الشعب هزيمة تحالف العدوان, وتطهير اغلب المدن, وما زال في تقدماته في تواصل واستمرار, حتى إخراج وطرد الاحتلال من كامل البلاد, وبالمقابل كان للقيادة الثورية الحكيمة نصيبها الاكبر في المواجهة والدفاع عن البلاد, فكانت لها مواقفها الباعثه بالقوة, وتنمية الولاء والارتباط بالله والاقتاد بالصالحين الاخيار, والتثقيف السديد بثقافة كتاب الله, والمشي على مسيرة العطاء والإيمان والجهاد.

انتصار دبلوماسي عريض حققه وفد صنعاء الوطني, فقد كان له دوره في التفاوض والإصرار للإفراج عن الأسرى والمعتقلين, فمقارعته للعديد أطراف المرتزقة وتحالف العدوان كان له مفعوله في كشف كامل الحقائق للعيان وللعالم أجمعين, ممثل واحد وهو صاحب الشرعية المفوضه من الشعب جاءت من صنعاء لتقابل مختلف المرتزقة المختلفين فيما بينهم, والسعودية والإمارات من بعدهم ومعها أسرى يريدوا تحريرهم, فاللمقاومة الجنوبية ممثل, وحكومة الفنادق ممثل, والإصلاح له ممثل واخر له ممثل, شتات وضياع وخنوع وتهرب وركوع.

هنا توضحت كامل الصوره وعرفها الجميع بشكلها الكامل والحقيقي, ان لليمن ممثل أوحد ووحيد هو من يدافع عن البلاد وصامد في وجه العدوان ومفروض عليه الحصار, وهم الذين يتحدثون بصوت واحد, وقلب واحد, وبهدف واحد, وطريق واحد في الداخل او في الخارج, مطالبهم إيقاف العدوان ورفع الحصار على يمن الإيمان والحكمة.

وما النصر الا من عند الله
1-10-2020

الوكالة العربية للدراسات والإعلام

Leave A Reply

Your email address will not be published.