نقاط المراقبة و طبيعة الدور الاحتلال التركي في إدلب

0

تملك تركيا حاليا 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب، بموجب الاتفاقات المبرمة بينها وروسيا وإيران ضمن “صيغة أستانا” 4 أيار/مايو 2017 بشأن إقامة منطقة خفض التصعيد في إدلب.*

*2من النقاط الآن، أصبحت ضمن مناطق سيطرة الجيش العربي السوري نقطة بلدة بلدة مورك، جنوب محافظة إدلب، بتاريخ 23 /8 / 2019 (و *لو أنها ضمن الحدود الإدارية لمحافظة حماة)*
*نقطة بلدة الصرمان، جنوب شرق مدينة معرة النعمان، بتاريخ 23 /12 /2020 قبل أيام*
*والآن يقترب الجيش العربي السوري من نقطة قرية تل الطوقان، جنوب شرق بلدة سراقب*

*منحت اتفاقية أستانا صفة “الضامن” لتركيا، قبل أن تتحول تركيا من “الضامن” إلى “المراقب” في اتفاق سوتشي 17 أيلول/سبتمبر 2018. .. و هو ما لم تفهمه المعارضة و غيرهم؛ فاتفاق أستانا حدد دور تركيا بنص صريح”الضامن”، بينما اتفاق سوتسي الذي يعد تعديلاً لاتفاق. أستانا حدد دور تركيا بنص صريح ملتبس”نقاط مراقبة تركية” و اختفى كلمة “الضامن” .. و هو ما يفسر التصريح التركيا أعلاه عنوان المنشور”الدفاع عن النفس” و ليس الدفاع عن المعارضة!!! لذا؛ فصراخ الفصائل و المسلحين و أنصارهم، أين الضامن؟ لا معنى له!!

مشرق نيوز

Leave A Reply

Your email address will not be published.