التل:الحكومة الأردنية الاستجابة لمطالب الأردنيين والبحث عن بديل للغاز الذي تقوم “اسرائيل” بسرقته من الأراضي الفلسطينية المحتلة

0

أقل من شهرين، ويبدأ تدفق الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى الأردن مع بداية العام 2020 وسط رفض نيابي شعبي للاتفاقية التي أخضعت المملكة لشرط جزائي محدد بـ1.5 مليار دولار في حال التراجع عنها، ويستعدّ نشطاء لتقديم بلاغات في مواجهة عدد من المسؤولين الأردنيين الحاليين والسابقين لهم صلة بالاتفاقية..
هل ستضرب الحكومة الاردنية الرأي العام بعُرض الحائط وتضع هذه الاتفاقية في التنفيذ مع بداية 2020؛ وفي حال حصل ذلك الى ما ستؤول الأمور وسط هذا الرفض النيابي والشعبي ؟

أجاب رئيس تحرير شبكة الوحدة الاخبارية في الأردن الصحفي عامر التل على سؤال مندوبة حرمون، فقال:
إنه رغم الر فض الشعبي والنيابي لاستيراد الغاز من العدو الصهيوني الا ان الحكومة الاردنية مصرة على استيراده وتتعامل بسياسة العصا والجزرة. فوزيرة الطاقة الأردنية تقول إنه في حال ألغى الأردن الاتفاقية سيكون على الحكومة دفع مليار ونصف المليار دولار جراء الإلغاء، اضافة الى استعمال الجزرة او ما يشبه الرشوة للأردنيين من خلال تصريح الوزير ان استيراد الغاز من الكيان الصهيوني سيخفض كلفة فاتورة الكهرباء على الأردنيين.
وأشار التل الى ان ما يُسمّى وزارة حماية البيئة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أرجأت، الثلاثاء، بدء الإنتاج من حقل لويثان البحري للغاز لأسباب قانونية.
معللة سبب الإرجاء بأنها ترغب في مزيد من التحقق بشأن تحليلات المعدّات، ومن أن الشركاء يقدمون البيانات الضرورية، مؤكدة أنهم ما زالوا “مستعدين وجاهزين” لبدء الإنتاج.
وقال التل إن على الحكومة الأردنية الاستجابة لمطالب الأردنيين والبحث عن بديل للغاز الذي تقوم “اسرائيل” بسرقته من الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم التهويل على الأردنيين جراء المبلغ الذي ستدفعه من إلغاء الاتفاقية.
وقال إنه ولحدّ الآن لا النواب ولا الشعب يعرف مَن وقع الاتفاقية، حيث إنه وخلال الايام الماضية نشرت معلومات انه تم التوقيع مع شركة في بروناي تبين أن الشركة غير موجودة أساساً إضافة إلى ان الشرط الجزائي الذي يحمّل الأردن مبلغاً ضخماً غير منطقي ولا يمكن لأي عاقل تصديقه وخاصة في الاتفاقيات الدولية، مبيناً أنه في حال تم التأكد من صحة الشرط الجزائي فعلى النواب التحرّك لتحميل الموقعين على الاتفاقية مسؤولية نتائج إلغاء الاتفاقية .
وقال التل إن الاردن لديه بدائل كثيرة لاستيراد الغاز، مبيناً أن دولاً عدة عرضت على الاردن تزويده بالغاز وبعرض افضل بكثير من الاتفاقية مع العدو الصهيوني، إلا أن تعنت البعض أدى الى التوقيع بشروط مجحفة بحق الأردن.

مشرق نيوز

المصدر:حرمون

Leave A Reply

Your email address will not be published.