وقال رئيس فريق البحث ماثيو مورليغام: تمكنا بفضل الكتلة والبيانات المستقاة من الرادارات والمعلومات المتعلقة بحركة الجليد معرفة مقدار الجليد الموجود في الوادي، والذي وفقاً لحساباتنا، يمتد على عمق 3,5 آلاف متر تحت مستوى سطح البحر، وهذا يعني أنه أعمق نقطة في اليابسة. وأوضح الخبير أن الخرائط القديمة أظهرت الوادي أقل عمقاً، ولكن هذا غير ممكن، فلا بد أن شيئاً ما كان ناقصاً. ووضع العلماء خصائص بنية الجليد الأزلي في القارة القطبية الجنوبية، خلال هذه الدراسة التي استمرت ست سنوات، والتي يمكن أن تزيد من عواقب ذوبان الجليد وتقلص مساحته.

مشرق نيوز

المصدر:تشرين